الموقع الرسمي للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية الامانة العامة فلسطين guwp.net

سَلْفِيْت بلدة فلسطينية كنعانية الأصل، ومركز محافظة سلفيت، تقع في الضفة الغربية إلى الشمال من القدس، تبلغ مساحتها حوالي 22,540 دونمًا، وعدد سكانها حوالي 10,911 نسمة حسب تعداد عام 2017 الذي أجراه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني

اختلفت الآراء وتعددت حول تسمية سلفيت بهذا الاسم، وهي: الرأي الأول يقول: أن لفظ سلفيت ينقسم إلى مقطعين: المقطع الأول (سل) المعروف في لغتنا الحالية "وهو الوعاء المنسوج من القصب أو خرصان الزيتون"، أما المقطع الثاني (فيت) ويعني العنب، وبذلك يصبح اسمها سل العنب، وهذا يدل على أن هذه الأرضي كانت مزروعة جميعها بالعنب. بينما الرأي الثاني يقول: أن سلفيت ذات مقطعين الأول سل وهو (السل) المعروف في لغتنا الحالية، والمقطع الثاني فيت وهو (الخبز)، وبذلك تعني أرض الخير والبركة، ويعود ذلك لكثرة الينابيع فيها حيث يصل عدد الينابيع فيها إلى نحو 99 نبعة ماء، ومن المرجح أنها سميت بهذا الاسم نسبة لكثرة أشجار الكرمة فيها

تقع في وسط فلسطين، في الجزء الشمالي الغربي من الضفة الغربية، في الناحية الشرقية الجنوبية من محافظة سلفيت، على تلة جبلية، تطل من الجهة الغربية على "وادي المطوي"، ومن الجهة الشرقية على " وادي الشاعر"، على ارتفاع يتراوح ما بين (500-570) مترًا عن سطح البحر
تبعد عن الساحل الفلسطيني المحتل حوالي 42 كم إلى الشرق، و 26 كم عن مدينة نابلس جنوبًا، وعن قلقيلية حوالي 35 كم إلى الجنوب الشرقي، أما مدينة رام الله فتبعد عنها حوالي 34 كم شمالًا

أقيمت سلفيت في أجمل البقع الجغرافية في فلسطين، حيث وصفها المؤرخ والكاتب الموسوعي مصطفى مراد الدباغ في كتابه "بلادنا فلسطين" بأنها: " من أجمل ما تقع عليه العين في بلادنا"

يعتبر التعليم في بلدة سلفيت من القطاعات المهمة والرائدة، حيث عرفت البلدة حركة تعليمية منذ أمد بعيد، حينما كان نظام (الكتاتيب) سائدًا منذ بداية القرن التاسع عشر. تأسست مدرسة سلفيت خلال العهد العثماني عام 1300هـ وكانت تدرس العلوم القرآنية، والحساب، واللغة العربية. لم يكن في حينه التعليم سهل المنال؛ فالأوضاع الاقتصادية والتقلبات السياسية بعد الحرب العالمية الأولى اضطرت الكثير من الطلاب إلى الانسحاب وترك التعليم والتوجه للعمل في الأراضي والزراعة واحتراف بعض المهن. بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى أسس المرحوم محمود هاشم من نابلس مدرسة سلفيت الثانوية للبنين عام 1921م

تحتوي بلدة سلفيت على العديد من المواقع الأثرية التي تعكس تنوعا حضاريا يعود لحقب زمنية مختلفة، كالآشورية والرومانية والإسلامية، دمر عدد منها تحت جدار الضم والتوسع العنصري مثل: خربة الشجرة شمال البلدة، كما تعرضت بعض المواقع للنبش، والتنقيب، والتخريب، والإهمال مثل رأس قرة، خربة النجارة، خربة بيت الحبس، خربة جلال الدين، خربة مراد، خربة الكبارة، خربة الشلال، خربة الشجرة، خربة عين عدس، خربة قلعة السبع، خربة أبو البدوي 

مدينة سلفيت

The website was built with Mobirise