الموقع الرسمي للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية الامانة العامة فلسطين guwp.net

خمسون عاماً على تأسيس الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية
دورة المُناضلة عصام عبد الهادي "أم فيصل"


التقرير المُقدم من الأمانة العامة للمجلس الإداري في دورته السادسة 4-5/05/2015 – رام الله
الأخوات والرفيقات العزيزات عضوات المجلس الإداري
 
شهدت المرحلة المُمتدة منذ إجتماع مجلسنا الإداري في دورته الخامسة في (14-16/12/2012) حتى الآن، لحظات كبرى في مُجريات مسيرة نضال شعبنا وقضيتنا الوطنية، ومسيرة نضالنا وعملنا من أجل حقوق المراة الفلسطينية، فترة قاسية انقضت، كما كانت صعبة ومليئة بالتضحيات والمعاناة، بآلاف الشهيدات والشهداء الذين سقطوا وبما يفوقهم عدداً من الجريحات والجرحى الذين أصيبوا في غزة والضفة والقدس، وفي مُخيمات شعبنا في سوريا، فإلى هؤلاء الذين ارتقوا شُهداء باسم فلسطين ومن أجلها، في سبيل الحقوق الوطنية دولة وعودة

 نقف بخشوع أمام ذكراهم ونجدد العهد، على مُواصلة المسيرة مهما بلغت الصعاب، إليهم نتوجه مؤكدين لن تذهب تضحياتكم سُدى، فما ناضلتم واستشهدتم وجُرحتم وأُسرتم ودُمرت البيوت ومصادر العيش من أجله، سيتم إدراكه مهما طال الزمن

وإليكِ "عصام عبد الهادي" القائدة الوطنية والمُؤسسة لاتحادنا مع كوكبة من الرائدات الفلسطينيات ورئيسته الأولى، يا من سكنتك قضية فلسطين ونسائها وأفنيت العمر من أجلها، ونحن في رحاب دورة المجلس الإداري التي تزدان باسمك، نقول أن أخواتك في الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية رفيقات سميحة خليل، جميلة صيدم، سهام سكر، مها نصار، سعادة كيلاني، فاطمة جبريل، كليمنص خوري، هناء صيام، زينب الوزير، ونهاية الجيوسي، لن يهدأ لهن بال ولن تكل لهن عزيمة، على دربك ماضون إلى أن ترتفع راية فلسطين فوق أسوار القدس وكنائس القدس ومآذن القدس

.....الأخوات العزيزات
في الدوامة التي تجتاح منطقتنا العربية من أقصاها إلى أقصاها، تُمزقها إرباً وتسعى إلى تقسيمها وإدامة الفوضى في سائر أنحائها واستفحال مظاهر التطرف والإرهاب والإقصاء على يد داعش وأخواتها، نلجأ شعوباً وحركات سياسية إلى الوحدة، نتحصن بها، لضوئها كحدقات العيون، لأننا نعي مخاطر تقسيم الدول، من هذا المُنطلق نتضامن مع من يدافع عن الدولة الوطنية بوحدتها الترابية، وحدودها الدولية، ومؤسساتها الجامعة على مستوى الوطن، في إطار دولة المواطنين المتساوين بالحقوق والواجبات، دولة صيانة الاستقلال الناجز والسيادة الوطنية، دولة العدالة الاجتماعية التي تؤمن فرص العمل والتعليم والحياة اللائقة الكريمة لجميع مواطنيها
 
الأخوات والرفيقات العزيزات،،، يستعرض تقريرنا هذا أبرز المحطات والمنجزات بما تملي علينا من استخلاصات وتحديد لاتجاهات العمل المطلوبة للمرحلة القادمة، للاطلاع بدورنا ومسؤوليتنا كاطار وطني ممثل للمرأة الفلسطينية، وللنهوض بمهماتنا الوطنية والنسوية على الصعيدين الوطني والاجتماعي

الأخوات والرفيقات ،، ونحن نستعرض الوضع الفلسطيني لا بد وأن نرى الدوامة التي تجتاح منطقتنا العربية من أقصاها إلى أقصاها، تمزقها إرباً وتسعى إلى تقسيمها ، وإدانة الصراع في سائر أنحائها واستفحال مظاهر التطرف والارهاب والاقصاء على يد داعش وأخواتها، حيث أن ما يحدث جزء من مخطط يسعى للسيطرة على المنطقة العربية ونهب ثرواتها بأدوات مأجورة، نلجأ شعوباً وحركات سياسية إلى الوحدة، نتحصن بها ،نصونها كحدقات العيون لأننا نعي مخاطر تقسيم الدول. من هذا المنطلق فإننا نتضامن مع من يدافع عن الدولة الوطنية بوحدة ترابها وحدودها الدولية ومؤسساتها الجامعة على مستوى الوطن في إطار دولة المواطنين المتساويين في الحقوق والواجبات دولة صيانة الاستقلال الناجز والسيادة الوطنية، بعيداً عن أي تدخل خارجي دولة العدالة الاجتماعية التي تؤمن فرص العمل والتعليم والحياة اللائقة الكريمة لجميع مواطنيها

وعلى الصعيد الوطني،،، وصلت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية إلى طريق مسدود بفعل التعنت الإسرائيلي، حيث واصلت حكومة الإحتلال نشاطاتها الإستيطانية في أنحاء الضفة الغربية ومناطق الأغوار والتي تتسارع من عام لآخر بنسب عالية بوضع اليد على أراضي المواطنين وما يسمى أراضي دولة، ومواصلة سياسة التهويد والتطهير العرقي المُمنهج التي تمارسها في القدس الشرقية والتي شهدت إنتفاضة باسلة على إمتداد النصف الثاني من عام 2014، أطلع شرارتها إستشهاد الفتى "محمد أبو خضير" على أيدي مستوطنين في جريمة إغتيال بشعة عبرت عن حقد عنصري دفين، وقدمت القدس ثمناً باهظاً في انتفاضتها بعدد الشهداء ومئات الجرحى والمعتقلين والإجراءات القمعية الجماعية التي كثفتها سلطات الإحتلال كفرض الغرامات ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى ومحاولات أسرلة وتهويد ملامحها في محاولة مستميتة لإلغاء طابعها العربي، وترافق هذا مع الحملة الوحشية ضد محافظة الخليل باغلاقها ومحاصرة أهلها وفرض العقوبات الجماعية على جميع سكانها من السفر للخارج

كما واصلت حكومة الاحتلال حصارها واعتدائها على قطاع غزة وشنت عدواناً وحشياً في تموز 2014 لمدة 51 يوماً وأدى إلى استشهاد 2272 شهيد منهم 592 طفل و294 امرأة، ونحو 12000 جريح منهم 3500 اعاقة دائمة، كما تسبب في هدم وتدمير المباني والمستشفيات ومراكز الإيواء مُلحقاً دماراً شاملاً في جميع المرافق، وتهجير مئات آلاف السكان من منازلهم، مما ضاعف من الأعباء المُلقاة على عاتق النساء، وقد كان لافتاً في هذا العدوان عُنصرية الاحتلال بالتحريض المباشر من قادة الرأي والسياسيين على قتل المرأة باعتبارها الأم التي تنجب أطفال فلسطين شباب وشابات المستقبل

وعلى صعيد الوضع الداخلي،،، فالإنقسام الفلسطيني المؤسسي والسياسي والجغرافي، يكاد يكمل عامه الثامن ولا مؤشرات لأفق واعد، مرئي وملموس، لاستعادة وشيكة للوحدة المفقودة، وها نحن نطوي عاماً على بيان الشاطئ لتنفيذ الاتفاقيات السابقة لاستعادة الوحدة، والأمور عملياً لا تزال على حالها، ولم يغير منها شيئاً تشكيل حكومة الوفاق الوطني، التي مُنعت من أداء مهامها التي تضعها حماس فسي طريقها، واصرارها على استمرار تحكمها في قطاع غزة والتي كان آخرها فرض ضريبة التكافل الاجتماعي مما يزيد من معاناة أبناء شعبنا

....الأخوات والرفيقات
لقد قدم شعبنا تضحيات جسام في صموده البطولي بوجه العدوان في قطاع غزة وبوجه سياسة الاستيطان والانتهاكات المتواصلة لحقوق مواطنينا في القدس وفي مواقع الاحتكاك والمواجهات في الضفة الغربية، والتي جسد إستشهاد القائد "زياد أبو عين" وهو يزرع الزيتون في مناطق مهددة بالمصادرة والاستيطان.... ما وصلت اليه قوات الاحتلال من وحشية، الأمر الذي أدى إلى اتساع نطاق التضامن العالمي مع حقوق شعبنا بدءً بالتنديد بالعدوان وجرائم الحرب، مروراً باتساع نطاق المقاطعة السياسية والأكاديمية والإقتصادية لاسرائيل، وإلى توالي إعترافات برلمانات عدد كبير من دول الإتحاد الأوروبي وغيرها بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، ما عزز مكاسب شعبنا وشكل هزائم سياسية وعزلة دولية باتت تفرض نفسها على دولة إسرائيل العنصرية وتشكل مصدر قلق لها

وعلى ضوء قبول فلسطين كدولة غير عضو في الأمم المتحدة 29 نوفمبر 2012، والذي شق الطريق أمام دولة فلسطين للتوقيع على عدد من المعاهدات والإتفاقيات الدولية والإنضمام إلى مؤسساتها، وكان من ضمن أبرز وأهم الإتفاقيات التي تم توقيعها على الصعيد الاجتماعي، وشكل مكسباً كبيراً للمرأة وللمجتمع الفلسطيني وكان موضع تقدير واعتزاز الاتحاد العام للمرأة توقيع الأخ الرئيس على إتفاقية إزالة كافة أشكال التمييز ضد المرأة بدون تحفظات، والعهدين الدوليين الإقتصادي والسياسي والإجتماعي، بما يؤشر ذلك على موقع المرأة الفلسطينية في المجتمع وفي النظام السياسي الفلسطيني، كما تم مؤخراً انضمام فلسطين إلى ميثاق روما الذي أتاح في 1/4/2015 قبول عضوية فلسطين في محكمة الجنايات الدولية، الأمر الذي يفتح الطريق أمام م.ت.ف لمُساءلة إسرائيل عن جرائمها بحق شعبنا وفي مُقدمة ذلك جرائم العدوان على غزة والاستيطان

...الأخوات والرفيقات
لقد شكلت الدورة السابعة والعشرين للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية والتي عقدت يومي 4-5 آذار 2015 محطة سياسية فلسطينية مميزة خرجت بقرارات هامة تُجمع أننا وصلنا لنهاية مرحلة سياسية بوصول المسيرة السلمية إلى طريق مسدود بفعل التعنت الاسرائيلي، مرحلة لم تعد تجدي فيها الدعوة لاستئناف المفاوضات بآلياتها وشروطها السابقة، إذ أن العدو فيها مدعوماً بقوة من الجانب الأمريكي مستمراً بتأكيد رفضه القاطع لأي حل ولأي تسوية على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي

وعليه وصل اجتماع المجلس المركزي إلى خارطة طريق تفتح آفاقاً جديدة لنضالنا الوطني مستمدة من عناصر القوة في قضيتنا الوطنية ومن تمسك شعبنا الثابت بحقوقه الوطنية المشروعة فعلى الصعيد الداخلي أكد المجلس عبن أولوية مهمة تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام وذلك عبر التنفيذ الكامل لاتفاق القاهرة وبيان الشاطئ وفي مقدمة ذلك إعمار غزة، وإلى ضرورة دعوة لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير للقيام بمهامها وانتظام عملها

ودعم إلى أعلى درجة من الوحدة والتلاحم حول منظمة التحرير وبرنامجها الوطني مؤكداً على أن المقاومة الشعبية تتطلب الإرتقاء بمستوى وحدة العمل الميداني بين مختلف القوى والأحزاب والفعاليات الوطنية على مستوى القرى والبلدات والمخيمات ومن أجل وضع حد نهائي لاعتداءات المستوطنين ومواجهة الاعتداء على القدس والمقدسات، وما يتطلبه ذلك من اتخاذ قرارات لدعم مدينة القدس وصمود أبناءها كما دعت إلى إستمرار مقاطعة البضائع الاسرائيلية باعتبارها شكل من أشكال المقاومة ودعم كل أحرار العالم ولجان التضامن مع الشعب الفلسطيني للاستمرار في حملة مقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS
 
كما قرر بأن أي قرار جديد في مجلس الأمن يجب أن يضمن تحديد الالتزام بقرارات الشرعية الدولية الخاصة بفلسطين وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي وبما يضمن تحديد سقف زمني لإنهاء الإحتلال وتمكين دولة فلسطين من ممارسة سيادتها على أرضها المحتلة عام 67 بما فيها العاصمة القدس وحل قضية اللاجئين وفقاً للقرار 194 على أن يتم ذلك بمظلة مؤتمر دولي بمشاركة جميع الأطراف

إن الدورة الحالية لمجلسنا الإداري والتي تأتي بعد إنعقاد المجلس المركزي الذي يشكل إتحاد المرأة أحد مكوناته وشريكاً في قراراته، تضعنا في الاتحاد وفي دورة مجلسنا المنعقد اليوم أمام مسؤولياتنا الخاصة في اشتقاق خطتنا الوطنية النسائية وأشكال العمل الملائمة للمرأة في كافة مواقع تواجد الإتحاد والمرأة الفلسطينية في الوطن والشتات.... إستناداً إلى إستراتيجية النضال الشعبي المقاوم لسياسات الاحتلال بكل أشكاله، واستراتيجية النضال السياسي والدبلوماسي الدولي .... وصولاً إلى عزل إسرائيل كدولة احتلال إستيطاني عنصري ومساءلتها وارغامها على الانصياع للقانون الدولي والاقرار بحقوق شعبنا

....الأخوات والرفيقات
إن المُكتسبات بل الإنجازات التي حصلت عليها المرأة الفلسطينية خلال العامين الماضيين سواء توقيع الأخ الرئيس لاتفاقية سيداو والعهديين الدوليين الاجتماعي والاقتصادي، أو النص الواضح في قراراات المجلس المركزي الأخيرة على الدعوة للمساواة التامة للمرأة وعلى ضمان حصة لها لا تقل عن 30% في كافة مؤسسات م.ت.ف والدولة، وبالتالي الأحزاب والاتحادات الشعبية وسائر المؤسسات تُلقي علينا في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بثقل المسؤولية، من موقعنا الوطني في م.ت.ف وموقعنا الشعبي التمثيلي والموحد لجميع نساء فلسطين على أرض الوطن وفي تجمعات اللجوء والشتات مسؤوليتنا في اشتقاق استراتيجيتنا الخاصة في قيادة وتنظيم وتوحيد جهود ونضالات المرأة الفلسطينية ... في المقاومة الشعبية والمقاطعة وفي رصد وفضح انتهاكات الاحتلال ضد النساء ومسائلته دولياً وفقاً للقرار 1325 وفي العمل الدؤوب وطنياً ومع المؤسسات المعنية النسوية والرسمية من أجل مواءمة التشريعات الفلسطينية لاستحقاقات ومتطلبات التوقيع والانضمام للاتفاقات الدولية، بما في ذلك مهمات تهيئة وتعبئة المرأة والمجتمع الفلسطيني للالتفاف حول هذه الاتفاقيات والتمسك بها والدفاع عنها أمام أي محاولة للارتداد عنها

.....الأخوات العزيزات
إنتظمت الأمانة العامة في اجتماعاتها الدورية إلى جانب الاجتماعات الطارئة والتي بلغت37 اجتماعاً وكذلك اجتماعات طارئة، وتابعت مهام عملها على امتداد عامي 2013،2014 وفق محاور استراتيجية الاتحاد وقرارات المجلس الاداري في دورته الخامسة، كما تابعت المهام المستجدة والطارئة والتي فرضها تطورات الوضع الوطني والاجتماعي العام، وأبرز ما تم إنجازه
أولاً: في النضال الوطني المناهض للاحتلال والدفاع عن حقوق شعبنا الوطنية:-
في مجال مُشاركة المرأة في المُقاومة الشعبية وإستمراراً للدورالهام للإتحاد في تأسيس اللجنة الوطنية لمُقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها في عام 2005. تابع الاتحاد دوره من خلال ممثلات الاتحاد في اللجنة الوطنية ( هيثم عرار، ختام سعافين) وبمرجعية الأمانة العامة وذلك بـ ........
 الانتظام بحضور الاجتماعات ونقاش الخطة الاستراتيجية للجنة *
المشاركة في اللجنة التحضيرية لمؤتمر المقاطعة الرابع في جامعة بيت لحم وعقد 7 ورشات عمل في محافظات الضفة *
 المشاركة في تمثيل الحملة في اللقاءات مع الوفود الزائرة ومن أهمها وفد المؤتمر الوطني لجنوب أفريقيا، حملة التضامن البريطانية، وفد لقاء المقاطعة الأكاديمية في أمريكا، وفد أكاديمي نسوي أمريكي *
 المشاركة في عدة ندوات ومهرجانات وطنية بمداخلات مقدمة من الاتحاد وأوراق عمل خاصةً بعد اتساع حملة التأييد الجماهيري للمقاطعة أثناء وبعد العدوان على غزة

 مثل تشكيل الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية والتي انطلقت في الضفة الغربية من الاتحاد العام للمرأة إلى جانب عدد من الأطر والمؤسسات النسوية كشكل من أشكال المقاومة الشعبية انخرطت بها فروع الاتحاد بالضفة بشكل متميز نموذجاً لاشتقاق الأشكال المُلائمة لتفعيل دور المرأة في المقاومة الشعبية وبدور ريادي يهدف لزرع قيم وثقافة المُقاطعة في المجتمع وفي إطار حركة مُقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS، باتت تشكل خط عمل وطني مُقاوم وداعم لاقتصادنا الوطني ولصمود أبناء شعبنا، حيث انخرطت فروع الاتحاد في الضفة بزخم كبير في الترويج لحملة المقاطعة والدعوة لها في أوساط النساء ونظمت فروع نابلس، جنين، طوباس، طولكر، بيت لحم، رام الله، قلقيلية..... مؤتمرات نسائية، وجولات ميدانية على الحملات التجارية، توزيع منشورات ندوات ومحاضرات في المدارس، وتنظيم حملة خاصة بالأطفال وتكريس يوم 29/11 يوم التضامن مع فلسطين يوماً خاصاً بالحملة النسائية لمقاطعة البضائع، واللقاء مع مجالس الأمهات وزيارة البيوت

كما تطور العمل بعد قرار اللجنة الوطنية بمقاطعة 6 شركات إسرائيلية مما أسهم بتفعيل دور محليات الإتحاد في بعض الفروع

تركيز فعاليات مقاومة شعبية في الأغوار كونها مستهدفة من الاحتلال سواءً يتنظيم احتفالات الثامن من آذار أو غيرها من المناسبات الوطنية. حيث نسق فرع طوباس في عاطوف مع المحافظة لاقامة منتزه باسم حديقة "اتحاد المرأة"، وكان للاتحاد دور متميز في المهرجان الاقتصادي في الأغوار تحت عنوان " هنا باقون" باعداد قسم المنتوجات النسوية مما أسهم في دعم المشاريع الصغيرة للنساء وتسويق بعض المنتجات بالتنسيق مع الغرف التجارية، كما تم إقامة معرض إشتمل على المطرزات والمأكولات بطولكرم مما أسفر عن امكانية تعاونية انتاجية للنساء وتسويق قطع تراثية في أمريكا

نظم الإتحاد في نابلس فعالية "إرفع علمك يا وطني" بمسيرة توجهت لحاجز حوارة الاحتلالي، وكذلك فرع طولكرم إعتصاماً عند مصنع "جيشوري"
تكريس احتفالات الثامن من آذار في عامي 2013، 2014 كأيام وطنية نسوية في مُواجهة الاحتلال وذلك بتنظيم مسيرة جماهيرية على حاجز قلنديا العسكري بمُشاركة فروع الاتحاد في الضفة وأخواتنا في الداخل الفلسطيني وووجهت بعنف وشراسة من قبل قوات الاحتلال التي استخدمت الرصاص المطاطي والغاز وقنابل الفلفل، مما أدى إلى إصابة العديد من الأخوات عضوات الهيئات الإدارية لفروع الاتحاد، وترافق ذلك مع تنظيم الاتحاد في قطاع غزة لمسيرة ضخمة توجهت لمقر الأمم المتحدة، وإرسال المذكرات لكافة الهيئات الدولية. ولا ننسى أن نذكر مسيرات أخواتنا في لبنان


 تفعيل المُشاركة في فعاليات دعم الأسيرات والأسرى إذ يقبع في سجون الاحتلال ما يزيد عن 7000 أسير منهم 25 إمرأة. وتنتظم فروع الاتحاد بالمشاركة الأسبوعية في خيم الاعتصام في محافظات قطاع غزة والضفة بما فيها القدس، وفي مسيرات الاحتجاج أمام هيئات الصليب الأحمر، وتقديم المذكرات بخصوص الأسرى المرضى والأطفال والنساء

 أطلق الاتحاد الحملة الوطنية لاطلاق سراح الأسيرات بالمشاركة مع الهيئة العليا لشؤون الأسرى، ودعا لتنظيم حملة التضامن مع المُناضلة "خالدة جرار" عضو المجلس التشريعي حيث بادر الاتحاد لذلك حين أصدر الاحتلال أمراً بابعادها عن رام الله والذي كسرته بإباء وعنفوان، ثم تم اعتقالها في 2 نيسان من العام الجاري

وقد كان مُلفتاً الزيادة الملحوظة في عدد الأطفال المعتقلين ليصل إلى 200 طفل وذلك كسياسة يومية ولأبسط الأسباب وفي كثير من الأحيان بدون أسباب تذكر كما في حالة الطفلة "ملاك الخطيب" والطفل "خالد الشيخ" في انتهاك واضح لاتفاقية حقوق الطفل
كما نظم فرع أريحا جلسة نقاش مع الأسيرة المحررة عايشة عودة حول كتابها "في ضوء الشمس" الذي تعرض فيه تجربة الاعتقال

 المشاركة في اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة، وعلى مستوى الفروع تمت المشاركة في الفعاليات التي نظمت في هذا المجال سواء المسيرات أو الندوات وهذا ينطبق على فروع الضفة وقطاع غزة ولبنان ومصر. وكذلك كان تنظيم معرض للكتب عن النكبة والقضية بالمشاركة مع وزارة الثقافة في طوباس تخلله "حوار الأجيال" مع طلاب وطالبات المدارس والمتحدثات من النساء اللواتي عايشن النكبة

 وفي إطار الفعل في مواجهة العدوان على قطاع غزة .... تميز دور فرع مصر بالمبادرة لمواجهة الهجمة الاعلامية التي تعرض لها شعبنا من افتراءات وتشويه لتاريخه ونضاله الوطني، فبادر لتشكيل "جبهة نساء مصر وفلسطين من أجل التحرير" وهي جبهة مشتركة بين الاتحاد العام وجبهة نساء مصر الممثلة لأمانة المرأة في الحزب الاشتراكي المصري، حزب التجمع، الحزب الناصر الديمقراطي العربي، حزب المصريين الديمقراطيين وعدد من المستقلات ..... مما أسهم بحشد التأييد والمساندة لقضايا شعبنا والقيام بأنشطة وفعاليات مشتركة ببعديها الوطني والنسوي. ونظم الاتحاد في مصر يوم ؟ ضد العدوان بمشاركة فلسطينية ومصرية حيث شاركت رئيسة الاتحاد النسائي العربي "هدى بدران" ، مديرة إدارة الأسرة في جامعة الدول العربية بالقاء كلمات تضامنية حظيت بتغطية إعلامية واسعة. كما نظم الفرع يوم جمع تبرعات للأهل في غزة وأرسل 5000 دولار، وواظب على زيارة جرحى العدوان في المستشفيات المصرية

 هذا وتواصلت فروع الضفة مع جرحى العدوان في مستشفيات الضفة وتقديم المساعدات العينية والنقدية لهم

 وفي إطار المسؤولية الوطنية للأمانة العامة تجاه أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات فقد بادرت لتنظيم حملة تضامن سياسي ومادي مع أهلنا في مخيم اليرموك عبر حملة جباية شعبية تميزت بشفافيتها في إعلان إجمالي ما تم جمعه في مؤتمر صحفي وإيصال ذلك للهيئة الوطنية في سوريا بالتنسيق مع أخواتنا في الهيئات الادارية لفرع سوريا ولبنان ومن خلال الصندوق القومي لمنظمة التحرير، إن ما يجري من إعتداء على مخيم اليرموك يتطلب اهتماماً رسمياً وشعبياً فلسطينياً فالخطر والمحذور الذي حملته السنوات والأشهر الماضية ولا زال ماثلاً تمثل في ما جرى في مخيم نهر البارد قبل سنوات من تدمير بفعل الاقتتال عليه وفيه ولم يعد إعماره حتى الآن، وما يجري اليوم على أيدي داعش والعصابات الإرهابية والأطراف المتصارعة في اليرموك والمخيمات الفلسطينية وتهجير سكانها يستهدف شطب المخيم والمخيمات ككيان موحد شاهد على النكبة وما يترتب على ذلك من شطب لحق العودة ومن تصفية لوكالة الغوث باعتبارها الجهة الدولية المناط بها رعاية الفلسطينيين حتى عودتهم لديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها عام 1948 وفق قرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة رقم 194، إن هذا يستدعي إشتقاق المهام من استراتيجيتنا ووضع الخطط التنفيذية لها وفقاً لخصوصية كل تجمع وكل فرع من فروع الاتحاد، فإن قضايا المرأة اللاجئة ومعاناتها وعلى وجه الخصوص في اليرموك ونهر البارد وسائر مخيمات سوريا ولبنان بقدر ما تستدعي من مهام مباشرة وعملية تقع في صلب عمل الفرع المعني، فإنه وبما يتطلب من دعم واسناد سياسي ومعنوي ومادي يقع أيضاً في صلب مهام الأمانة العامة وسائر فروع الاتحاد

أسهم الاتحاد في فعاليات السنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي أقرته الأمم المتحدة عام 2014 تحت شعار متحدون من أجل فلسطين حرة بالمشاركة في كل اللجان التي تشكلت لهذا الغرض كما طرح تنظيم فعاليات على الاتحاد النسائي العربي العام، والاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي الذي نظم فعالية خاصة بذلك وعدد من أعضائه، كما أسهم بفعالية في إنجاح المؤتمر العام الذي عقد في 15-11-2014 في رام الله

تنظيم حفل تأبين في رام الله للأخت المناضلة "عصام عبد الهادي" الرئيسة الأولى للاتحاد بحضور حشد كبير سياسي واجتماعي وإقامة معرض صور من تاريخها وتاريخ الاتحاد بالتنسيق مع عائلتها الأخوة فيحاء وسعد عبد الهادي تاريخ

ثانياً: في مجال تعزيز الدور السياسي للاتحاد في الوضع الفلسطيني
 شاركت الأمانة العامة في أعمال دورتي المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية السادسة والعشرون 2014 والسابعة والعشرون آذار 2015 الذي يشكل الاتحاد أحد مكوناته وشريك في قراراته التي باتت مرحباً - وقدمت كلمتها من خلال رئيسة الاتحاد بتناول كافة قضايا الشأن الوطني والداخلي – ملزماً له، تضعنا في الأمانة العامة والمجلس الاداري أمام تحدي تحمل مسؤوليتنا في اشتقاق خطتنا الوطنية المشتقة من هذه القرارات وأشكال النضال والعمل الملائمة للمرأة في مواقع تواجد الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية

 على صعيد إنهاء الإنقسام وإستعادة الوحدة الوطنية قدمت هيئات الاتحاد في قطاع غزة نموذجاً يحتذى به في الضغط ومواصلة التحرك دون كلل، كانت موضع تقدير واعتزاز لمجلسنا الاداري في دورته السابقة، إن الدور الضاغط لفروع الاتحاد في هذا المجال في الوطن والشتات بما يشكل قطاع المرأة من زخم جماهيري وطني واسع، إلى جانب سائر القطاعات الاجتماعية والقوى الوطنية، بات استحقاقاً وطنياً ملحاً لتمكيننا من مواصلة النضال موحدين في مواجهة المشروع الصهيوني وسياسات الاحتلال، في معركتنا على الصعيد الدولي وفي تعزيز المقاومة على الأرض عدا عن ضرورته لرفعه الظلم والمعاناة عن أبناء شعبنا في قطاع غزة، وأهمية إنهاء الانقسام لمعالجة التشريعات الخاصة بالمرأة وحقوقها وبالحقوق العامة والوقوف في وجه التشريعات التي تسنها كتلة حماس في التشريعي

 على صعيد تعزيز المشاركة السياسية للمرأة في القيادة، استكمل الاتحاد دوره في تطوير المشاركة السياسية للمرأة مستنداً إلى ما أنجزه من إقرار مبدأ التمييز الإيجابي للمرأة في المجلس المركزي لمنظمة التحرير في آذار 2003 وتابع حملته مع الأحزاب والقوى لرفع نسبة مشاركة النساء بما لا يقل عن 30%، وقد أثمرت هذه الجهود عن إقرار هذه النسبة في المجلس المركزي بدورته الأخيرة آذار 2015، وقد طور الإتحاد دوره في تعزيز المشاركة السياسية للنساء في أحزاب وقوى منظمة التحرير الفلسطينية ببرنامج "قفزة للأمام" المُمول من U.N.W بالوضع الفلسطيني حيث استهدف ببرنامجه الشابات والشباب في هذه الأحزاب بالتدريب والوثائق الخاصة بالمرأة، الوثيقة الحقوقية، سيداو وشكل مجموعات داخل 9 أحزاب وقوى من م. ت.ف، وتم تدريبهم /ن وتمليكهم الأدوات المعرفية لمراجعة البرامج السياسية والأنظمة الداخلية لهذه الأحزاب من وجهة نظر نسوية، ناقشت وضع النساء في هذه الأحزاب من زاوية نقدية معتمدة أداة التحليل الجندري وقد توج هذا العمل بمؤتمر في 10-12/2014

وقد قامت المجموعات الضاغطة بعقد سلسلة من اللقاءات داخل أحزابها وناقشت لوائحها وأنظمتها من منظور النوع الاجتماعي وتم عرض توصياتها في المؤتمر الذي عقد في رام الله في 10-12-2014 الذي جمع قيادة الأحزاب والمؤسسات النسوية وفروع الاتحاد العام للمرأة، وم تنفيذ البرنامج في غزة بالتزامن مع الضفة، وتم إضافة عناوين خاصة لتتلائم مع الواقع بعد العدوان على غزة، حيث عقدت العديد من الورشات تحمل العناوين التالية دور الأحزاب والقيادات النسوية أثناء الحرب
 هجرة الشباب وانعكاسها على الأسرة *
 القانون الانساني وآليات الحماية من العنف *
 نظام روما لمحكمة الجنايات الدولية *
 قرار مجلس الأمن 1325 وكيفية استعماله لصالح القضية الفلسطينة واستهدف البرنامج 140 شاب وشابة في غزة و90 شاب وشابة في الضفة وعلى المستوى الآخر تم استهداف الاتحاد العام لعمال فلسطين ونقابات عمال فلسطين والاتحاد العام للمعلمين حيث تم عقد اجتماع مع الاتحاد العام لعمال فلسطين ونقابات العمال وجرى التباحث حول كيفية تشكيل وحدة النوع الاجتماعي في الاتحاد وعمل دورات توعوية باتجاه حقوق المرأة، وتم توقيع وثيقة تفاهم بين الاتحاد واتاد نقابات العمال

وسيتكمل العمل مع اتحاد المعلمين هذا العام
:على صعيد علاقات الاتحاد الخارجية 
 الإتحاد النسائي العربي العام *
على إثر وفاة السيدة "رمزية الأرياني" رئيسة الاتحاد النسائي العربي العام وبعد حفلف تأبينها في صنعاء بمشاركة الأخت "إنتصار الوزير"، بادرت وبصفتها النائبة الأولى لرئيسة الاتحاد بإجراء اتصالات مع الاتحادات النسائية العربية للدعوة لاجتماع سريع لأمانة الاتحاد النسائي العربي والتي التأمت في القاهرة لمناقشة الترتيبات لعقد مؤتمر الاتحاد، وقد لعب اتحادنا دوراً مؤثراً في التحضير للمؤتمر وسير أعماله ونتائجه حيث ناقشت الأمانة العامة لاتحادنا البرنامج والنظام الداخلي للاتحاد النسائي العربي العام 9-10/6/2014 وأجرت التطويرات اللازمة عليه، والتي أقرت جميعها في المؤتمر، كما احتفظ الاتحاد لموقعه كنائب رئيس في الاتحاد وانتخبت "هدى بدران" من مصر رئيسة للاتحاد وقد شارك في الاجتماعات التحضيرية التي عقدت في القاهرة الأخوات ريسة الاتحاد، منى الخليلي، فايزة أبو الهيجاء، وفي المؤتمر بالاضافة لهن شاركت الأخت فريال عبد الرحمن، خلدات حسين، والأخوات عضوات الهيئة الادارية في فرع مصر
 
إن الدور المميز لاتحادنا في المؤتمر، يتطلب متابعة العمل مع الاتحاد النسائي العربي ومكوناته بما يخدم النهوض بواقع المرأة العربية في ظل المتغيرات والحفاظ على مكتسباتها والاستفادة من هذا الاطار لتعزيز حضور واقع المرأة الفلسطينية
 
كما أن على اتحادنا الانفتاح على الأشكال الجديدة من تنظيمات المرأة والائتلافات النسوية التي تشهدها منطقتنا العربية والتواصل معها و.....
 الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي "الأندع" *
انتظمت مشاركة الأمانة العامة في حضور اجتماعات المكتب التنفيذي للأندع، والتي انعقدت في قبرص من 3-7/4/2013 ( بمشاركة الأخت إنتصار الوزير، والأخت ميادة بامية، وفريال عبد الرحمن) وفي موسكو 28-4 حتى 2-5 /2014 في روسيا نظم في الاجتماع جلسة خاصة للتضامن مع الشعب الفلسطيني بمناسبة السنة الدولية لتضامن مع فلسطين 2014 بحضور 22 دولة من أمريكا اللاتينية وأوروبا وآسيا وأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، كما تم مناقشة التحضير لاحتفالات الذكرى السبعين لتأسيس الأندع

كما انتظمت مشاركة الاتحاد في المكتب الاقليمي العربي للأندع في بيروت 28-3-2014 والتي كرست لتحضير فعاليات الاتحادات الأعضاء بمناسبة الذكرى السبعين للأندع والتي تصادف هذا العام بمشاركة الأخوات آمنة جبريل، خلدات حسين

كما شاركت الأخت فريال عبد الرحمن في السيمنار الذي عقد بدعوة من فيدرالية المرأة اليونانية تحت عنوان "عدوان الامبريالية على الشرق الأوسط والأزمة الاقتصادية وخطر الحرب" في 24/11/2013

وشاركت رضا نتيل في فعالية التضامن مع الشعب الفلسطيني التي أقامها الاتحاد النسائي في البرتغال في
والجدير بالذكر أنه على امتداد عامي 2013-2014 شهد تطور وانفتاح ايجابي في علاقة الاتحاد مع U.N.W استند الى نجاح التجربة في عام 2012 التي توجت بالمؤتمر الاقليمي والنجاحات التي حققت في تنفيذ برنامج "قفزة للأمام" على امتداد عامي 2013-2014 هذا يؤسس لاستثمار هذه العلاقة لاستعادة موقع الاتحاد العام في لجنة المرأة في الأمم المتحدة


How to develop a free site - Check it