15-4-2026
اتحاد المرأة والمؤسسات النسوية يناقشوا الرد على التقرير الإسرائيلي
دعا الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية الائتلافات النسوية المشكلة على خلفية القرارات والاتفاقيات الدولية لاجتماع حاص مخصص للبحث في التقرير الإسرائيلي الخاص باتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ونقاش الآليات التي سيتم العمل فيها مستقبلا للتعامل مع الأدوات والاتفاقيات الدولية
وافتتحت الاجتماع رئيسة الاتحاد انتصار الوزير بالقول أن الاجتماع يأتي في ظروف غاية بالصعوبة مستدركة بأن اجتماعاتنا تتميز بالصعوبة بسبب الاحتلال وسياساته العدوانية الدائمة على الشعب والأرض الفلسطينية وارتكابه الجرائم والانتهاكات الجسيمة المتعارضة مع حقوق الانسان والشرعية الدولية لأن الجرائم المرتكبة لم يشهد لها العالم مثيل معتبرة التقرير الإسرائيلي المقدم للجنة الاتفاقية انتهاك جديد وخطير على الشعب الفلسطيني بسبب مجافاة التقرير للحقائق على الأرض والموثقة لدينا ولذا المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية ومعروفة للعالم بالصوت والصورة من قبل الجيش والمستوطنين في قطاع غزة وفي الضفة الغربية وقالت أن التقرير لن يمر ومطلوب الرد عليه ولذلك تمت الدعوة للاجتماع للتباحث مع جميع الجمعيات النسوية الرد المطلوب
وقالت سوسن الشنار منسقة الائتلاف النسوي لتطبق اتفاقية التمييز ضد المرأة بأنها بعد الاطلاع على التقرير الإسرائيلي الذي وصل لجنة الاتفاقية كمموهة الى امتلاء التقرير بالافتراءات والمغالطات الكبيرة وتشوية الحقائق على الأرض خاصة في قطاع غزة مرورا بالقدس وانتهاءا بتشويه جميع الممارسات على الأرض كمواضيع مثل السابع من أكتوبر وقضايا البيئة والمساواة والعدالة والمساواة الأمر الذي لا بد التشاور حول آليات الرد بمسؤولية منوهة الى طلب إسرائيل تأجيل الرد مقترحة تشكيل لجنة لدراسة السيناريوهات المختلفة. واعداد التقرير الفلسطيني المتلق بالعنف السياسي المرتكب من قبل الاحتلال ضد المرأة الفلسطينية
وقالت ريما نزال منسقة الائتلاف 1325 بأن طبيعة المرحلة وما تشهده من تحولات عميقة يعيشها الشعب الفلسطيني ورؤية الاتحاد العام للمرأة حول تصاعد عنف وجرائم الاحتلال المرتبطة بالاستعمار التوسعي الاستيطاني وما تتعرض له المرأة الفلسطينية لانتهاكات مركبة تتجاوز الأطر التقليدية للتمييز المعروف مضيفة إلى أن الحاجة تبرز الى ضرورة بناء مقاربة نسوية تجمع العمل بين الاتفاقية كإطار حقوقي دولي وبين القرار كإطار تنفيذي في سياق الاحتلال والاستعمار الكولونيالي ما يعني بالنسبة للاتحاد ان المطلوب فلسطنة الاتفاقية كرؤية تنطلق من واقع وحالة المرأة الفلسطينية وتوطينها
وقد ثار نقاش عميق بين جميع المشاركات من الضفة الغربية وقطاع غزة وتم التوافق على إعداد تقرير فلسطيني موحد للمؤسسات النسوية لإرساله الى لجنة الاتفاقية مع حفظ حق جميع المؤسسات على تقديم تقارير مختصة حسب طبيعة تخصص وأهداف المؤسسات وكذلك عقد اجتماع خاص لنقاش تقرير دولة الاحتلال للوقوف على المغالطات المسجلة وعقد اجتماع مع المؤسسات النسوية الفلسطينية في مناطق 48 للتنسيق والتعاون المشترك والاطلاع على المواقف بشأن التقرير